البيئة
الإدارة البيئية
طوّرت أكوا باور دليل التنفيذ البيئي والاجتماعي الذي يحدد الحد الأدنى من متطلبات أنظمة الإدارة البيئية والاجتماعية في جميع مشاريعها. ويتوافق الدليل البيئي والاجتماعي مع معيار الأيزو ١٤٠٠١، وهو مصمم لمساعدة كل شركة من شركات مشروع أكوا باور على تطوير وتنفيذ نظام الإدارة البيئية والاجتماعية الذي يتناسب مع مشروعها وسياقها المحدد.
كل مشروع في أكوا باور هو شركة منفصلة، حيث تمتلك أكوا باور مصلحة مباشرة أو غير مباشرة فيها، عادةً تبلغ نسبتها ١٠٠٪.
يُطلب من جميع شركات المشاريع لدينا تطوير نظام الإدارة البيئية والاجتماعية الخاص بها وفقًا لمتطلبات الدليل البيئي والاجتماعي، الذي يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية ويتوافق مع معايير مؤسسة التمويل الدولية كحد أدنى.
وبالتعاون مع أصحاب المصلحة الآخرين في مشاريعنا، فإننا نضع مؤشرات بيانية ومؤشرات أداء رئيسية لتعزيز وضمان الأداء البيئي العالي. كما نقوم أيضًا بتنفيذ أنظمة لجمع الملاحظات لرصد هذا الأداء ومراجعته ورفع التقارير الخاصة به.
جميع عملياتنا حاصلة حاليًا على شهادات الأيزو ١٤٠٠١، لضمان أعلى المعايير في استخدام الطاقة وإدارة النفايات وتقليل التأثير البيئي.
تُراجع عملياتنا سنويًا من قبل أطراف ثالثة مستقلة، لضمان الامتثال لمعايير الأيزو.
داخليًا، نقوم بمراجعة الصحة والسلامة والأمن والبيئة على جميع عملياتنا على أساس سنوي، حيث تتم مراجعة الجوانب البيئية.
تتولى نوماك (وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة أكوا باور) المسؤولية عن تشغيل وصيانة غالبية مشاريع أكوا باور. قامت نوماك التي يبلغ عدد العاملين فيها ٢,١٦٣ موظفًا، بتطوير إجراءات خاصة بالمحطات لتحقيق أقصى قدر من الأمان والفعالية في العمليات والصيانة. تلتزم نوماك بخمسة معايير أيزو محترمة عالميًا:
- الأيزو ٩٠٠١:٢٠١٥ – نظام إدارة الجودة
- الأيزو ١٤٠٠١:٢٠١٥ – نظام الإدارة البيئية
- الأيزو ٢٧٠٠١:٢٠١٣ – نظام إدارة أمن المعلومات
- الأيزو ٤٥٠٠١:٢٠١٨ – نظام إدارة الصحة والسلامة المهنية
- الأيزو ٢٢٣٠١:٢٠١٩ – نظام إدارة استمرارية الأعمال
يتضمن نظام الإدارة البيئية والاجتماعية عددًا من العناصر الأساسية، بما في ذلك:
- بيان سياسة يلزم شركة المشروع بإدارة آثارها البيئية والاجتماعية بطريقة مسؤولة.
- عملية تقييم المخاطر لتحديد وتقييم الآثار البيئية والاجتماعية المحتملة.
- تدابير تخفيف وتقليل أو إزالة الآثار البيئية والاجتماعية السلبية المحتملة.
- إجراءات المراقبة وإعداد التقارير لتتبع أداء نظام الإدارة البيئية والاجتماعية.
- الالتزام بتنفيذ تدابير الحد من استهلاك الموارد الطبيعية وتنفيذ تدابير لمنع التلوث.
تقدم أكوا باور الدعم لشركات المشروع في تطوير وتنفيذ أنظمة الإدارة البيئية والاجتماعية الخاصة بها. يتضمن هذا الدعم التدريب على الدليل البيئي والاجتماعي، بالإضافة إلى المساعدة الفنية في مواضيع محددة مثل إدارة التنوع البيولوجي وإشراك المجتمع.
تضمن أكوا باور إدارة مشاريعها بطريقة مستدامة ومسؤولة من خلال فرضها على كل شركات مشاريعها تطوير وتنفيذ أنظمة الإدارة البيئية والاجتماعية لديها. وهذا أمر مهم لكل بيئة ومجتمع تعمل فيه أكوا باور.
إدارة المخلفات والاقتصاد الدائري
بينما حافظت اكوا باور على مستوى مستقر لإعادة التدوير دون تغيير ملحوظ في الكمية، مقارنة بالعام الماضي، لوحظ ازدياد واضح في كمية المواد غير الضارة، ما يُفسَر ببدء تشغيل مصانع جديدة.
تضع أكوا باور أمامها هدف الاستخدام المسؤول للموارد والحد من النفايات؛ على موقع كل مشروع أن يكون لديه هدف يتعلق بالحد من النفايات كجزء من نظام الإدارة البيئية والاجتماعية. ويتم تحديد هذه الأهداف وفقًا للأهداف البيئية في كل مشروع.
تطبق أكوا باور إجراءات متكاملة لإدارة النفايات من أجل إدارة النفايات الخطرة وغير الخطرة. يضمن هذا الاجراء من طرفه تحقيق الحد الأدنى من التأثير على البيئة واستيفاء المتطلبات التنظيمية المحلية والدولية. الطريقة المثالية لتقليل الضغط على أنظمة التخلص من النفايات هي تقليل كمية النفايات المنتجة، لذلك نُركز على تقليلها وإعادة استخدامها واستعادتها قبل تصريفها.
يعد الاقتصاد الدائري طريقة مبتكرة تهدف إلى تقليل النفايات وزيادة كفاءة الموارد إلى الحد الأقصى طوال دورة حياة المنتج. وبدلاً من النموذج الخطي التقليدي المتمثل في "التوريد والتصنيع والتصريف"، يشجع الاقتصاد الدائري على اتباع نظام حلقة مغلقة يتم من خلاله تقليل المواد وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها بشكل مستمر. في إطار جهودنا لتطوير نظامنا المتكامل لإدارة النفايات، فقد حددنا المستويات المثلى لاستعادة المواد الفردية والجماعية بهدف تحقيق أقصى قدر من توفير إنتاج المواد، وخفض تكاليف الموارد والحفاظ على الطاقة.
تتضمن إدارة النفايات في أكوا باور تحديد النفايات وفصلها وتعبئتها ووضع العلامات عليها وتخزينها ونقلها ومعالجتها والتخلص منها. وهو يركز على الحد من توليد النفايات في المصدر نفسه. يتم وضع علامات واضحة على صناديق وحاويات النفايات المرمزة بالألوان، ويتم وضعها عند نقطة مصدر توليد النفايات. ويتم جمع وفصل أي نفايات خطرة ناتجة عن العملية الصناعية حسب طبيعتها، ثم يتم تطبيق مجموعة كاملة من إجراءات السلامة عند التعامل مع هذه النفايات وتصريفها.
تستعين أكوا باور بسبل مختلفة لتصريف النفايات بما في ذلك الحرق والإلقاء في ساحات مخصصة والتحليل والمعالجة بناءً على توافر مرافق إعادة التدوير والتسميد في المناطق المحلية، وتكلفة طرق التصريف المختلفة، واللوائح البيئية.
تختلف المنهجية المحددة لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير وفقًا لنوع النفايات (مثل نفايات الخشب، ونفايات الزيوت المستعملة، والكرتون، والورق المستعمل، والبناء والهدم، والنفايات العضوية). وعادةً ما يتم إرسال الزيت المستعمل إلى جهة خارجية لإعادة تدويره. وبالمثل، يتم إرسال النفايات العضوية إلى منشأة للتسميد.
تلتزم شركة أكوا باور بمنع فقدان المياه وانسكابها في جميع عملياتها. بالإضافة إلى الالتزامات المحددة في سياسة الشركة الخاصة بالصحة والسلامة والأمن والبيئة، قامت أكوا باور بتطوير إجراء طوارئ للتسرب يحدد الخطوات التي يجب اتخاذها في حالة حدوث تسرب للمياه. ويتضمن هذا الإجراء تدابير لاحتواء الانسكاب وتنظيفه وتقليل التأثير البيئي.
النفايات الخطرة
انخفض تصريف النفايات الخطرة بنسبة ٢٧,٢٪ مقارنة بعام ٢٠٢٢. وفي عام ٢٠٢٢، زاد توليد النفايات الخطرة بسبب الانسكابات الكبيرة وأنشطة الصيانة.
الرماد المتطاير
كانت هناك زيادة طفيفة في مشروع رابغ ١ المستقل لإنتاج الكهرباء وشركة الشقيق للمياه والكهرباء ومشروع محطة الشعيبة المستقل لإنتاج المياه والكهرباء، مقارنة بالعام الماضي. ويعود ذلك إلى زيادة قدرة توليد الطاقة وتصريف الكميات المجمعة بسبب أنشطة الصيانة.
الانسكابات
كان هناك المزيد من الانسكابات في عام ٢٠٢٣ مقارنة بالعام السابق، ولكن انخفضت كميتها من ٤٨١ م٣ إلى ١٢ م٣.
في عام ٢٠٢٢، شهدنا حادثتي انسكابات ملحوظتين. تعرض مشروع الشقيق المستقل لإنتاج المياه والكهرباء (ليس مشروعًا تابعًا لأكوا باور، ولكن تديره شركة نوماك) لانسكاب بمقدار ٣٣٠ مترًا مكعبًا بسبب حادث يعود إلى منشأ خارجي. تعرض مشروع الى إيقاف تشغيل محطات شركة توليد الكهرباء المركزية التابع لشركة أكوا باور في الأردن بسبب تسرب قدره ١٤٥ مترًا مكعبًا. وتم الآن بيع أصول الشقيق بالكامل، كما تم إيقاف تشغيل أصول شركة توليد الكهرباء المركزية بالكامل.
إعادة تدوير النفايات
بينما حافظت اكوا باور على مستوى مستقر لإعادة التدوير دون تغيير ملحوظ في الكمية، مقارنة بالعام الماضي، لوحظ ازدياد واضح في كمية المواد غير الضارة، ما يُفسَر ببدء تشغيل مصانع جديدة.
جودة الهواء
في إطار التزامنا المستمر بالاستدامة، ندرك الأهمية الحاسمة لتقليل انبعاثات أكاسيد النيتروجين والكبريت والمركبات العضوية المتطايرة غير الميثان في عملياتنا. وندرك مسؤوليتنا عن تقليل بصمتنا البيئية، مع توفير حلول طاقة موثوقة.
تلتزم جميع شركات المشروعات لدينا بنظام الإدارة البيئية والاجتماعية. ويشمل ذلك تدابير الإدارة والتخفيف من آثار أكاسيد الكبريت والنيتروجين. ونحن نحرص في أكوا باور على تحديد أهداف ملموسة لشركات مشاريعنا، حسب طبيعة كل مشروع وهدفه البيئي.
نجري دراسة لقياس التأثير المحتمل والتخفيف منه وإدارته وقياس الأثر المتبقي خلال دراسات تقييم الأثر البيئي لكل مشروع من مشاريعنا.ويتضمن ذلك تحديد جميع المصادر المرتقبة لانبعاثات الهواء، مع وضع نماذج مفصلة للانبعاثات لضمان الامتثال للوائح الوطنية ومؤسسة التمويل الدولية. يُقيم كل تأثير محتمل من حيث احتمالية حدوثه وخطورته، مع اتخاذ تدابير التخفيف لتقليل المخاطر.
في عملياتنا التشغيلية، يتم وضع أنظمة مراقبة مستمرة للانبعاثات لضمان الحفاظ على الامتثال طوال عمر أصولنا. وكجزء من تدابير التخفيف، تم تجهيز محطاتنا بمواقد حديثة منخفضة أكاسيد النيتروجين لتقليل تأثير هذه الانبعاثات.
كثافة انبعاثات المواد الملوثة الى الهواء استناداً الى حقوق الملكية لأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت والمركبات العضوية المتطايرة كانت كالآتي: ١,٠٩ كغ/ ميجاواط ساعة، و٤,٨٦ كغ/ ميجاواط ساعة، و٠,٠٤٢ كغ/ ميجاواط ساعة على التوالي، قياس الكثافة هذا مبني على قياسات المجرية استناداً الى إجمالي توليد الطاقة الكهربائية، كل مؤشرات الكثافة خلال الأعوام الأخيرة تُثبت التوجه المستمر في التخفيض. مقارنة بالعام الأساس ٢٠٢٠ حققنا تخفيض في انبعاثات أكاسيد النيتروجين بنسبة ٦٪، وأكاسيد الكبريت بنسبة ١٥٪، والمركبات العضوية المتطايرة بنسبة ٤٪. وسنواصل العمل مع المشترين المتعاملين مع منشآتنا التي تعمل بالنفط للبحث عن حلول قابلة للتطبيق لتحويل تلك المنشآت في إطار جهودنا المستمرة لتقليل انبعاثاتنا الجوية.
التنوع البيولوجي
تخضع جميع مشاريعنا لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي لتحديد وتخفيف أي آثار سلبية محتملة على التنوع البيولوجي والالتزام بمعايير الممارسات الدولية الجيدة، مثل تلك التي وضعتها مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة البنك الدولي والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.
نقوم بتحديد المنهجية والمقاييس المضمنة في تقرير دراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي للمشاريع والقابلة للتطبيق على التنوع البيولوجي. ويتضمن ذلك تحديد المؤشرات في تقرير تقييم الأثر البيئي والاجتماعي لكل مشروع ودمج دراسات التنوع البيولوجي حسب الضرورة.
وفقًا لمبادئ مسؤولية الشركة واللوائح ذات الصلة، تلتزم أكوا باور بحماية التنوع البيولوجي الأرضي والبحري.
ونحقق ذلك من خلال مجموعة من تدابير التخفيف الخاصة بكل مشروع وعبر المبادرات الأوسع نطاقًا، مثل نقل الشعاب المرجانية في منطقة البحر الأحمر وتطوير مفرخة للأنواع المهددة بالانقراض في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، واستصلاح الأراضي في أفريقيا.
أكوا باور:
- ليس لدى أكوا باور حاليًا مشروع مستقل لزراعة الغابات، ولكننا ندعم مبادرات التشجير من خلال برامج المسؤولية المؤسسية التابعة لنا. على سبيل المثال، قمنا بزراعة أشجار السدر والأيكة الساحلية والأثل عديم الأوراق في مواقع مختلفة. ونعكف دائمًا على استكشاف فرص جديدة لدعم التشجير، كما أننا منفتحون للنظر في مشاريع جديدة لزراعة الغابات إذا كانت تتماشى مع أهدافنا وقيمنا الإستراتيجية.
- لدى أكوا باور بعض المشاريع في المناطق المحمية من قبل حكومات الدول المستضيفة، مثل مشاريع البحر الأحمر وحصيان. كما أننا نستكشف طرقًا لدمج استعادة الموائل مع مشاريعنا الحالية وتطوير مشاريع جديدة لاستعادة الموائل مستقبلاً.
- تتعاون أكوا باور مع الحكومات والجهات التنظيمية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المحلية أو الدولية لمنع فقدان التنوع البيولوجي في أماكن التشغيل بعدة سبل، من بينها:
- تلتزم أكوا باور بجميع اللوائح البيئية المعمول بها في البلدان التي نعمل فيها. ويشمل ذلك الحصول على التصاريح والموافقات اللازمة لمشاريعنا، وتنفيذ تدابير التخفيف لتقليل تأثيرنا على التنوع البيولوجي.
- تتشاور أكوا باور مع الحكومات والجهات التنظيمية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المحلية أو الدولية طوال عملية تطوير المشروع. ويساعدنا ذلك على تحديد ومعالجة التأثيرات المحتملة على التنوع البيولوجي، ووضع خطة عمل للتنوع البيولوجي، وتنفيذ تدابير التخفيف الفعالة.
- تدعم أكوا باور الأبحاث المتعلقة بالتنوع البيولوجي والحفاظ عليه في المناطق التي نعمل فيها. كما نعمل أيضًا مع المنظمات المحلية والدولية لبناء القدرات لإدارة التنوع البيولوجي والحفاظ عليه.
مشروع البحر الاحمر الاقتصاد الدائري المستدام
أكبر مشروع سياحي يعمل خارج الشبكة الوطنية للكهرباء في العالم. صديق للبيئة ومستدام بالكامل ومدعوم بنظام مرافق متعددة مطورة من قبل شركة اكوا باور، تغذيه ٥ محطات طاقة شمسية ذات قدرة إجمالية تعادل ٤٠٦ ميغاواط، ويحتوي المشروع على أكبر نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بسعة ١,٢ جيجاواط ساعة، وثلاث محطات تحلية مياه بتقنية التناضح العكسي مغذاه بالطاقة المتجددة بنسبة ١٠٠٪. هذا النوع من الاقتصاد الدائري سيحتوي على نمط فريد من معالجة مياه الصرف الصحي والذي سيعالج قرابة ١٦٠٠٠ متر مكعب/ يوم من مياه الصرف الصحي والتي ستستخدم لتنمية الأراضي الرطبة ولتلبية احتياجات المرافق مكونة بذلك ممتص طبيعي للكربون.
أبرمت أكوا باور شراكة مع شركة البحر الأحمر العالمية، لتطوير أكثر من ٨,٣ هكتار من الأراضي الرطبة الجديدة من خلال نهجها المستدام في المرافق.
يبدأ نهج الأراضي الرطبة في معالجة مياه الصرف خلال مرحلة الفحص لإزالة المواد الصلبة. بعد ذلك، يتم إرسال النفايات السائلة إلى موقع الأراضي الرطبة المزروعة بنباتات القصب (الفراغمايت)، وهو نوع من القصب الشائع الذي يمتص العناصر الغذائية والمعادن بشكل طبيعي ويعالج المياه دون الحاجة إلى مواد كيميائية.
بعد المعالجة والتزاماً بالمعايير والمتطلبات الوطنية لجودة المياه، تتوجه مياه الصرف الصحي المعالجة الى مشاتل البحر الأحمر العالمية، ذات مساحة أكثر من ١٠٠ هكتار من الأراضي وهو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، لري الأشجار والشجيرات المتواجدة هناك. لغاية هذا اليوم، أكثر من ٥ ملايين نبتة زُرِعت في البحر الأحمر العالمية و٣٠ مليون أخرى ستُزع لغاية عام ٢٠٣٠.
عندما ينمو القيصوب ويصبح طويلاً ويتوقف عن معالجة المياه بكفاءة، يتم تقليمه وإعادة تدوير أجزاءه مع المخلفات الأخرى ويحول الى طوب لأغراض بناء المشروع.
في منتصف ٢٠٢٤ ستصل محطة معالجة مياه الصرف الصحي سعتها التصميمية لمعالجة ١٦٠٠٠ متر مكعب/ يوم من مياه الصرف الصحي وبذلك يُنتج ١٧ هكتار من الحلول الكربونية الطبيعية.
إدارة المياه
طريقة مستدامة ومتقدمة تقنيًا
إننا نعمل في المناطق التي تسودها ندرة المياه كمنطقة الخليج العربي، حيث من المرجح أن تؤدي القضايا العالمية مثل تغير المناخ والنمو السكاني والتصنيع وهدر المياه إلى زيادة في ندرة المياه مستقبلًأ. ويشكل الاعتماد الكبير لهذه المناطق على تحلية المياه مخاطر على الاستدامة بحد ذاتها، مع بقاء التكلفة والآثار البيئية مصدر قلق رئيسي. لذلك، من الضروري أن ننظر في أكوا باور إلى إدارة المياه كجزء أساسي من استراتيجيتنا لمجالات الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. تقع مسؤولية الإشراف على سياسات إدارة المياه على عاتق مجلس إدارتنا، مع القيام بمراقبة الإستراتيجية على مستوى الإدارة التنفيذية.
وكجزء من نظام الإدارة البيئية والاجتماعية المتبع لدينا، نهدف إلى تقليل تأثير عملياتنا على الموارد المائية. ونشجّع في عملياتنا التشغيلية على استخدام موارد عدا المياه العذبة كالمياه المحلاة والمعاد تدويرها.
على سبيل المثال، تستخدم محطة كهرباء الزرقاء تقنيات التبريد الجاف التي تقلل بشكل كبير من كمية المياه المطلوبة لعمليات توليد الطاقة.
ومن بين الأمثلة الأخرى التي قمنا فيها بتحسين استهلاكنا للمياه هو مصنعنا في سيرداريا في أوزبكستان. وقد تم تصميم المشروع لتحقيق أقصى قدر من إعادة استخدام المياه حيثما أمكن. تضم المحطة تيارات تدفق لبرج التبريد، وأنظمة للتصريف السريع للغلايات والمكثفات عبر نظام إزالة المعادن لمنع هدر المياه خلال تصريف السوائل في الموقع بشكل تام.
يتم تحديد المخاطر المتعلقة بالمياه خلال دراسات تقييم الأثر البيئي التي نجريها لجميع مشاريعنا، مع اتخاذ تدابير لتخفيف أي تأثير محتمل. ولمواجهة هذه التحديات، نراقب بدقة إدارة مقاييس جودة المياه الرئيسية المتعلقة بالتصريف، مثل درجة الحرارة وإجمالي المواد الصلبة الذائبة داخل منطقة الخلط المحددة، لضمان الامتثال للوائح المحلية. إضافة إلى ذلك، نراقب باستمرار للتنوع البيولوجي والحياة المائية لتحديد وتجنب أي آثار سلبية ممكنه.
ولمواجهة هذه التحديات، تستخدم أكثر من ثلثي محطات تحلية المياه لدينا تقنية عالمية موفرة للطاقة، وهي التناضح العكسي لمياه البحر. ومع تنمية قدرتنا، ستصبح تقنية التناضح العكسي لمياه البحر هي التقنية الوحيدة المستخدمة في محطاتنا لتحلية المياه. وستلعب ذلك دورًا حاسمًا في تقليل تكاليف إنتاج المياه واستهلاك الطاقة بشكل كبير والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة وأهدافنا في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة.
تعتبر المياه موردًا بالغ الأهمية لعملياتنا في مجالي توليد الطاقة وتحلية مياه البحر. المياه المستخدمة لدينا في محطات الطاقة مخصصة في المقام الأول لأغراض التبريد والتكثيف، مع إعادة ٩٩,٩٩٪ من المياه المحلاة إلى البحر.
شكل إجمالي سحب المياه لعام ٢٠٢٣ بنسبة ٩٩,٩٪ من مياه البحر، و٠,٠٦٪ من المياه العذبة. استنادًا إلى أطلس مخاطر المياه، يعتبر سحب المياه من البحر غير مؤثر على الإجهاد المائي. تلتزم أكوا باور باستخدام المياه المحلاة في أنشطتنا وتقليل سحب المياه العذبة حيثما أمكن.
سنواصل تحسين قياس أداء المياه لدينا ورفع التقارير بشأنه من خلال دمج أنظمة إعداد التقارير الداخلية لمقاييس المياه.
مشروع محطة الجبيل ٣ (أ) لتحلية المياه المستقلة (شركة "جزلة" لتحلية المياه). يعد المشروع الأول من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية لتكامله مع الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
تقع محطات تحلية المياه في مناطق ذات مخاطر مائية عالية للغاية، حيث نساهم في إحداث تأثير إيجابي من خلال توزيع المياه الصالحة للشرب على المناطق التي تعاني من ندرة المياه.
وتقع أصول تحلية المياه التابعة لشركة أكوا باور في منطقة الشرق الأوسط، وهي منطقة تصنف بقلة المياه الصالحة للشرب.
تعريف الحدود
يشمل التقرير الأصول التشغيلية التي تملك فيها شركة أكوا باور أسهم ملكية والتي وصلت إلى تاريخ التشغيل التجاري الكامل للمحطة.
| سحب المياه القيم مؤكده من جهة خارجية. يمكنكم مراجعة تقرير الضمانات. | تصريف المياه القيم مؤكده من جهة خارجية. يمكنكم مراجعة تقرير الضمانات. | استهلاك المياه القيم مؤكده من جهة خارجية. يمكنكم مراجعة تقرير الضمانات. استهلاك المياه = الاستهلاك الداخلي للمياه + تصدير المياه. | الاستهلاك الداخلي للمياه | تصدير المياه | |
|---|---|---|---|---|---|
| م٣ | م٣ | م٣ | م٣ | م٣ | |
| محطة مستقلة لإنتاج المياه والطاقة | ٦,٤٧٩,٣٩٧,٧٦٥ | ٥,٧٤٠,٦٢٧,٨٦٧ | ٧٣٨,٧٦٩,٨٩٨ | ٣٣,١٣٢,٨٦٩ | ٧٠٥,٦٣٧,٠٢٩ |
| الطاقة | ٦,٢٤٧,٨٤٧,٦٥٨ | ٦,٢٣٥,٦٥٨,٩٥٨ | ١٢,١٨٨,٧٠١ | ١٢,١٨٨,٧٠١ | – |
| المياه | ١,٩٨٧,٠٣٥,٧٧٥ | ١,٢٣١,٢٤٥,٦٨٠ | ٧٥٥,٧٩٠,٠٩٥ | ١٣,١٤٩,٨٤٦ | ٧٤٢,٦٤٠,٢٥٠ |
| الإجمالي | ١٤,٧١٤,٢٨١,١٩٩ | ١٣,٢٠٧,٥٣٢,٥٠٥ | ١,٥٠٦,٧٤٨,٦٩٤ | ٥٨,٤٧١,٤١٥ | ١,٤٤٨,٢٧٧,٢٧٩ |
تقنية التناضح العكسي لمياه البحر التي نستخدمها توفر الطاقة، وتحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
يؤكد التقدم التقني الذي أحرزته شركة أكوا باور في محطات التناضح العكسي لمياه البحر التحسينات الكبيرة التي تم تنفيذها على مستوى الكفاءة، وضمان الاستدامة. من خلال تنفيذ مركز الضغط الذي تم تصميمه؛ ستكون هناك حاجة إلى عدد أقل من مضخات الضغط العالي، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة التشغيلية والمرونة في إدارة قطارات التناضح العكسي. يحافظ نظام التخزين الاحتياطي N‑١ على تشغيل جميع المسارات، مما يؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة وتحسين جودة المياه من خلال التغلغل بالتقسيمات المُحسنة.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد دمج محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية داخل مرافق التناضح العكسي لمياه البحر على تقليل انبعاثات الكربون وخفض تكاليف الكهرباء عن طريق تقليل الاعتماد على الشبكة.نُفِذت هذه المبادرة بنجاح في مشروعاتٍ مختلفة، منها مشروع الجبيل ٣(أ)، والطويلة، ومحطة الشعيبة ٣، ومحطة رابغ ٤ لتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي لمياه البحر. أدت الابتكارات، مثل المضخات، ومبادلات الضغط، والأغشية عالية الكفاءة إلى تحسين استخدام الطاقة ومعدلات عزل الاملاح، في حين خفضت أجهزة استعادة الطاقة تكاليف المضخات واستهلاك الطاقة دون المساس بجودة المياه. تُستخدم أيضًا أجهزة المراقبة المباشرة لمراقبة والحفاظ على الجودة العالية لمياه الشرب.
نطور مجموعة من محطات التناضح العكسي، بدءًا من مشروع البحر الأحمر بقدرته الإنتاجية البالغة ١٠٠٠ متر مكعب يوميًا إلى أكبر محطة للتناضح العكسي في العالم محطة الطويلة المستقلة لإنتاج المياه، والتي تنتج ٩٠٩,٠٠٠ متر مكعب يوميًا. نقوم بتحسين استهلاك الطاقة المحدد وتوافرها لتقديم أقل تعريفات المياه للاستهلاك البشري والاستخدام الزراعي.
على سبيل المثال، في محطة حصيان المستقلة لتحلية المياه (القدرة الإنتاجية لتحلية المياه ٨١٨,٠٠٠ م٣/يوم) حققنا رقم تاريخي بتسجيل أدنى تعرفة للمياه في وقتنا الحالي تقدر بـ، ٠.٣٦٥ دولار/م٣ (أي بتخفيض حوالي ١٠٪ مقارنةً مع الرقم القياسي السابق)، من خلال تحسين الاستهلاك المحدد للطاقة والاعتماد على التصميم القائم على كفاءة العمليات.
تمكنا من خفض استهلاك الطاقة بنسبة ٨٧٪ منذ عام ٢٠١٠. وعبرنا ثلاث مراحل لإنجاز ذلك، حيث امتدت المرحلة الأولى من عام ٢٠١٠ إلى عام ٢٠١٢ واعتمدت على التخلي عن استخدام تقنية الاقتران الحراري واستبدالها بالتناضح العكسي لمياه البحر، ما مكننا من تقليل استهلاك الطاقة النوعي من ٢٢ كيلوواط ساعة/م٣ إلى ٦,٥ كيلوواط ساعة/م٣؛ وامتدت المرحلة الثانية حتى عام ٢٠١٧، وهي الفترة التي طوّرنا خلالها تصميمنا وعملياتنا، حيث خفضنا استهلاكنا المحدد للطاقة إلى أقل من ٤ كيلوواط في الساعة/م٣؛ وخلال مرحلتنا الحالية، ومع التحول الشامل الذي شهدناه في التصميم وتحليل الأغشية وتحليلات البيانات الضخمة لدينا، حافظنا على استهلاكنا المحدد للطاقة عند مستوى لا يتعدى ٣ كيلوواط في الساعة/م٣. أطلقنا مؤخرًا محطة الطويلة ٣ المستقلة للمياه، وهي أول محطة تعمل بتقنية التناضح العكسي تستخدم مصادر الطاقة المتجددة جزئيًا.كما طوّرنا محطة رابغ ٣ المستقلة للمياه؛ وتُعد أول محطة يتم تطويرها في المملكة العربية السعودية باستخدام تقنية الضغط.
قمنا أيضًا بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشغيل المحطات والتحكم فيها، مما أدى إلى تحسين استهلاك الطاقة وتعزيز الموثوقية. ولم تكن هناك زيادة في مستوى التخزين في المحطة. وفي عام ٢٠٢٤، نتوقع مزيدًا من التحسين عن طريق تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل تشغيل المحطة لتحسين استهلاك الطاقة بشكل أكبر، وتقليل استخدام المواد الكيميائية، والتنبؤ بالأعطال، وتعزيز الصيانة الوقائية.
قمنا أيضًا بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشغيل المحطات والتحكم فيها، مما أدى إلى تحسين استهلاك الطاقة وتعزيز الموثوقية. ولم تكن هناك زيادة في مستوى التخزين في المحطة. وفي عام ٢٠٢٤، نتوقع مزيدًا من التحسين عن طريق تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل تشغيل المحطة لتحسين استهلاك الطاقة بشكل أكبر، وتقليل استخدام المواد الكيميائية، والتنبؤ بالأعطال، وتعزيز الصيانة الوقائية. وتقوم شركة أكوا باور الآن بدراسة وتجريب طريقة جديدة لتحلية المياه، وهي تحلية المياه بالحقن الهيدروليكي (HID)، والتي من المتوقع أن تكون أكثر كفاءة في استخدام الطاقة من أي تقنيات أخرى حالية. بالإضافة إلى ذلك، نعمل على استدامة المياه، ورفع نسب توافرها،فضلاً عن موثوقية الإمداد من خلال تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل تشغيل المحطة والتحكم فيها، لخفض متطلبات الطاقة واستهلاك المواد الكيميائية، والتنبؤ بالأعطال، وتعزيز الصيانة الوقائية.
العمليات الحرارية لتحلية المياه
- التقطير متعدد التأثير
كما هو الحال في التقطير الومضي متعدد المراحل، يستخدم التقطير متعدد التأثير التبخر والتكثيف عبر مراحل متعددة وخفض الضغط تدريجيًا دون حرارة إضافية. ويكمن الفرق الرئيسي في طريقة التبخر؛ يعمل التقطير متعدد التأثير ضمن درجات حرارة أقل (~٧٠ درجة مئوية)، ويشمل تلامس طبقة من مياه البحر مع أنابيب التسخين. رغم سجله الممتد على مدى ٥٠ عامًا؛ تتبوأ تقنية التناضح العكسي مركز الصدارة اليوم نتيجةً لكفائتها العالية. - التقطير الومضي متعدد المراحل
شهدت الفترة ما بين سبعينيات إلى تسعينيات القرن الماضي، أكثر طرق تحلية المياه شيوعًا، وتتمثل في تحويل مياه البحر الساخنة إلى بخار مكثف وتجميعه أثناء مروره عبر غرف مفرغة. تشتمل هذه العملية عادةً على ٢٠ إلى ٣٠ مرحلة، وتعمل على خفض الضغط بشكل مستمر دون حرارة إضافية، وتكثيف البخار إلى مياه عذبة باستخدام مياه البحر الباردة الواردة.
الفرق في كثافة الطاقة بين محطات التحلية
- التقطير الوميضي متعدد المراحل (MSF): ١٦ – ٢٢ كيلوواط ساعة/ م ٣
- التقطير متعدد التأثير (MED): ١٢ ‑ ١٨ كيلوواط ساعة/ م ٣
- التناضح العكسي (RO): ٢,٧ – ٣,٥ كيلوواط ساعة/ م ٣
المبالغ المذكورة أعلاه تشير إلى طاقة كهربائية مكافئة في جميع الأصول. تعتمد الكثافة على التصميم المحدد للمحطة وظروف مياه البحر المحلية.
تحلية مياه البحر ‑ القضايا البيئية والتخفيف من آثارها
تحدد وتدير أكوا باور الآثار البيئية في محطات تحلية المياه التابعة لها، كما هو مبين في الجدول أدناه.
تلتزم مشاريعنا لتحلية المياه باللائحة الصارمة لحماية البيئة التي تنص عليها مبادئ خط الاستواء للمؤسسات المالية (IFC) والبنك الدولي، مما يضمن الحد الأدنى من التأثير البيئي. أكدت المراجعة المستقلة التي أجريت لمشروع رابغ ٣ المستقل لإنتاج المياه عدم وجود أي تأثير بيئي على النظام البيئي المائي، مما يعزز التزامنا بالعمليات المستدامة.
إدارة المحلول الملحي
يتطلب تقليل التأثير البيئي لتصريف المياه المالحة (المحدد في مراجع هندسية متعددة، على سبيل المثال، الجمعية الأمريكية لأعمال المياه ‑ AWWA) اتباع نهج متكامل لتطوير المشاريع.
- اختيار الموقع مبكرًا لتجنب الموائل الحساسة.
- استخدام ناشرات متعددة المنافذ عالية الكفاءة لضمان أفضل تخفيف أولي من المحلول الملحي.
- النمذجة الهيدروديناميكية المتقدمة لتحقيق أقصى قدر من تخفيف المحلول الملحي والحد من الأثر البيئي
- المراقبة في الوقت الحقيقي والدراسات الاستقصائية البحرية واسعة النطاق خلال مرحلتي البناء والتشغيل
لقد قطعنا خطوات كبيرة في زيادة كفاءة عملية التناضح العكسي، وتعزيز معدلات استرداد المياه من ٣٧٪ إلى ٤٥٪، والانتقال إلى حد الديناميكي الحراري ٦٠٪ عند ٧٠ بار. ويقلل هذا المعدل المرتفع للاسترداد من حجم تفريغ المحلول الملحي، ويقلل من امتصاص السمك واليرقات الصغيرة. كما تعمل محطاتنا على تحسين استخدام المواد الكيميائية، مما يقلل من الأثر البيئي.
ويتمثل أحد الإنجازات الرئيسية في استراتيجيتنا التشغيلية في الانتقال من التحلية الحرارية إلى تكنولوجيات أكثر استدامة للغاز الطبيعي المسال. على سبيل المثال، يستمد مشروع الطويلة المستقل لتحلية مياه البحر في الإمارات العربية المتحدة، وهي أكبر محطة للتناضح العكسي لمياه البحر في العالم، ثلث طاقتها من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الموقع، في حين أن وحدات التناضح العكسي في مشروع البحر الأحمر الدولي تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة. يقلل هذا التحول بشكل كبير من التأثير الحراري على البيئة البحرية وأثرنا الكربوني.
وإننا إذ نتطلع إلى المستقبل، فإننا ندرس حلولاً مبتكرة كتعدين المحلول الملحي، وإمكانية استخدام أنظمة تفريغ السوائل الصفرية لخفض أكبر قدر ممكن من الأثر البيئي. إنَّ تعاوننا طويل الأمد مع أشهر مستشاري البحار يضمن التحسين المستمر في عملياتنا التشغيلية واستراتيجياتنا البيئية.


